علاج تضخم البروستاتا الخميد والخبيث

دليل علاج تضخم البروستاتا: بين الأمان والتعافي في عيادة الدكتور أحمد الكندري

تعد غدة البروستاتا جزءاً حيوياً من الجهاز التناسلي الذكري، ومع التقدم في العمر، من الطبيعي أن تمر بتغيرات معينة. ومع ذلك، عندما تبدأ هذه التغيرات في التأثير على جودة الحياة أو تهدد الصحة العامة، يصبح التدخل الطبي المتخصص ضرورة لا غنى عنها. في عيادة الدكتور أحمد الكندري، نقدم نهجاً متطوراً للتمييز بين تضخم البروستاتا الحميد وسرطان البروستاتا، مع توفير أحدث الحلول العلاجية لكل حالة.

أولاً: تضخم البروستاتا الحميد (BPH)

هو نمو غير سرطاني في غدة البروستاتا، وهو شائع جداً لدى الرجال بعد سن الخمسين. يؤدي هذا التضخم إلى الضغط على مجرى البول (الإحليل)، مما يسبب مشاكل في التبول.

الأعراض الشائعة للتضخم الحميد:

    • ضعف تدفق البول أو تقطعه.

    • صعوبة في البدء بالتبول (التردد البولي).

    • الشعور بعدم إفراغ المثانة بشكل كامل.

    • الاستيقاظ المتكرر ليلاً للتبول (Nocturia).

    • الحاجة الملحة والمفاجئة للتبول.

الخيارات العلاجية للتضخم الحميد:

  1. العلاج الدوائي: استخدام مرخيات عضلات البروستاتا أو الأدوية التي تساعد في تقليص حجمها.

  2. التدخلات المحدودة: مثل تقنيات التبخير أو استخدام الليزر، والتي تمتاز بفترة نقاهة قصيرة جداً.

  3. الجراحة بالمنظار: استئصال البروستاتا عبر مجرى البول (TURP)، وهي المعيار الذهبي للحالات المتقدمة التي لا تستجيب للأدوية.

ثانياً: أورام البروستاتا الخبيثة (سرطان البروستاتا)

يعد سرطان البروستاتا من أكثر السرطانات شيوعاً لدى الرجال، ولكن الخبر الجيد هو أنه إذا تم اكتشافه مبكراً، فإن نسب الشفاء تكون مرتفعة جداً.

منهجية التشخيص الدقيق:

في عيادة الدكتور أحمد الكندري، لا نعتمد على التخمين، بل نتبع بروتوكولاً صارماً للتشخيص:

  • فحص PSA (مستضد البروستاتا النوعي): تحليل دم بسيط يعطي مؤشراً أولياً.

  • الفحص السريري الدقيق: لتقييم ملمس وحجم الغدة.

  • الأشعة التلفزيونية (Sonal) المتقدمة: لتقييم بنية الغدة بدقة.

  • الخزعة الموجهة بالسونار: في حال وجود اشتباه، يتم أخذ عينات دقيقة لتحليلها نسيجياً، وهي الطريقة الوحيدة المؤكدة للتشخيص.

استراتيجيات علاج الحالات الخبيثة:

  • المراقبة النشطة: للحالات المبكرة جداً والسرطانات بطيئة النمو.

  • الاستئصال الجذري للبروستاتا: سواء بالجراحة التقليدية أو المناظير المتقدمة.

  • العلاج الهرموني والكيميائي: للحالات التي انتشر فيها المرض خارج حدود الغدة.

لماذا تختار عيادة الدكتور أحمد الكندري؟

  1. التفريق الدقيق: نمتلك الأدوات والخبرة للتمييز بين الحالة الحميدة والخبيثة في مراحلها الأولى.

  2. التكنولوجيا الحديثة: استخدام أجهزة السونار والمناظير المتطورة لتقليل الألم وفترة التعافي.

  3. الرعاية المتكاملة: لا نعالج العرض فقط، بل نهتم بالحفاظ على القدرة الجنسية والتحكم في البول بعد العلاج.

  4. الخصوصية والشفافية: يتم شرح كل خطوة للمريض بوضوح تام، مع إشراكه في اتخاذ القرار العلاجي الأنسب لحالته.

الأسئلة الشائعة

هل يتحول تضخم البروستاتا الحميد إلى سرطان مع مرور الوقت؟

لا، تضخم البروستاتا الحميد ليس حالة ما قبل سرطانية ولا يزيد من خطر الإصابة بالسرطان. ومع ذلك، يمكن للرجل أن يصاب بالحالتين معاً، لذا الفحص الدوري ضروري للتأكد من استقرار الحالة الحميدة وعدم ظهور أي خلايا خبيثة.

نلجأ للجراحة عادةً عند فشل العلاج الدوائي، أو في حال حدوث مضاعفات مثل: الاحتباس البولي الكامل، تكرار التهابات المسالك، وجود حصوات في المثانة، أو تأثر وظائف الكلى نتيجة ضغط البروستاتا.

هذا تساؤل شائع جداً. بعض الأدوية قد تسبب آثاراً جانبية مؤقتة، أما الجراحات الحديثة والمناظير التي يستخدمها الدكتور أحمد الكندري فهي مصممة للحفاظ على الأعصاب المسؤولة عن الانتصاب قدر الإمكان. يتم مناقشة هذه التفاصيل مع كل مريض بناءً على نوع الإجراء.

تحليل الـ PSA يقيس بروتيناً تنتجه البروستاتا. ارتفاعه لا يعني بالضرورة وجود سرطان؛ فقد يرتفع بسبب الالتهابات، التضخم الحميد، أو حتى ممارسة رياضة ركوب الدراجات قبل الفحص. الدكتور أحمد الكندري يقوم بتقليل النتائج بدقة لتحديد ما إذا كنت بحاجة لفحوصات إضافية أم لا.

بفضل التقنيات الحديثة، يستطيع المريض عادةً مغادرة المستشفى خلال 24 إلى 48 ساعة. ويمكن العودة للأنشطة الخفيفة في غضون أسبوع، مع ضرورة تجنب المجهود البدني الشاق لمدة 3 إلى 4 أسابيع لضمان التئام الجروح الداخلية بشكل كامل.

Scroll to Top