الرئيسية » الخدمات الطبية » المسالك البولية النسائية
المسالك البولية النسائية
تعاني الكثير من السيدات من مشاكل في الجهاز البولي تؤثر سلباً على جودة حياتهن، ونظراً لطبيعة المجتمع، قد تتردد البعض في طلب الاستشارة. في عيادة الدكتور أحمد الكندري، استشاري جراحة المسالك البولية، نكسر هذا الحاجز عبر تقديم بيئة طبية احترافية تحترم خصوصية المرأة، وتوفر أحدث الحلول العلاجية لمشاكل المثانة، الحوض، وسلس البول.
لماذا تحتاج السيدات لتخصص دقيق في المسالك البولية؟
تختلف طبيعة الجهاز البولي لدى المرأة عنها لدى الرجل، خاصة مع مرورها بتغيرات فسيولوجية كبرى مثل الحمل، الولادة، وانقطاع الطمث. هذه التغيرات قد تؤدي إلى ضعف عضلات قاع الحوض أو اضطرابات في وظائف المثانة، مما يستوجب تشخيصاً متخصصاً من قبل خبير مثل الدكتور أحمد الكندري.
الحالات التي نعالجها في تخصص مسالك السيدات
1. سلس البول (Urinary Incontinence)
وهو فقدان السيطرة على المثانة وتسرب البول اللاإرادي، ونعالج منه عدة أنواع:
سلس البول الإجهادي: تسرب البول عند العطس، السعال، أو ممارسة الرياضة.
سلس البول اللحوح: الشعور برغبة مفاجئة وقوية في التبول يصعب مقاومتها.
السلس المختلط: يجمع بين النوعين السابقين.
الحلول: نوفر خيارات تبدأ من تمارين قاع الحوض (Kegel)، مروراً بالعلاجات الدوائية، وصولاً إلى التدخلات البسيطة مثل “عمليات الشريط” (Sling) التي تحقق نتائج مذهلة.
2. التهابات المسالك البولية المتكررة (Recurrent UTIs)
تعاني العديد من السيدات من تكرار الالتهابات بشكل يرهق حياتهن. نحن لا نكتفي بوصف المضادات الحيوية، بل نبحث عن السبب الكامن:
تقييم وجود عيوب تشريحية أو حصوات.
دراسة العادات الصحية ونمط الحياة.
تقديم خطط وقائية طويلة الأمد لإنهاء دورة الالتهابات المتكررة.
3. المثانة النشطة (Overactive Bladder)
وهي الحالة التي تسبب كثرة الذهاب للحمام نهاراً وليلاً. نستخدم تقنيات حديثة لعلاجها تشمل:
تعديل السلوك الغذائي والدوائي.
حقن البوتوكس في المثانة: حل فعال جداً لتهدئة عضلة المثانة المضطربة.
تقنيات تحفيز الأعصاب العجزية.
4. هبوط المثانة وأعضاء الحوض (Cystocele)
عندما تضعف الأنسجة الداعمة بين مثانة المرأة وجدار المهبل، قد يحدث هبوط يسبب شعوراً بالثقل وصعوبة في إفراغ المثانة تماماً. يقدم الدكتور أحمد الكندري تقييمًا دقيقاً وخيارات جراحية تصحيحية لاستعادة الوضع الطبيعي للأعضاء.
5. آلام الحوض المزمنة والتهاب المثانة الخلالي
حالات معقدة تتطلب صبراً وخبرة في التشخيص. نستخدم منظار المثانة المرن لاستبعاد أي تقرحات أو أسباب داخلية للألم وتوفير بروتوكولات تخفيف الألم المتطورة.
التشخيص الدقيق: الأمان والراحة أولاً
تعتمد عيادتنا على أدوات تشخيصية غير مؤلمة وصديقة للسيدات:
السونار المتقدم: لفحص الكلى والمثانة وتقييم كفاءة الإفراغ.
فحص ديناميكية التبول (Urodynamic Study): وهو الاختبار الأدق لتحديد نوع السلس البولي قبل اتخاذ قرار الجراحة.
منظار المثانة المرن: الذي يتميز بالسهولة والسرعة، ويجرى تحت تخدير موضعي بسيط.
لماذا تختار السيدات د. أحمد الكندري؟
الخبرة والسمعة: الدكتور أحمد الكندري معروف بدقته في إجراء جراحات المسالك النسائية الترميمية وعلاجات السلس البولي.
نهج “الجراحة الطفيفة”: نفضل دائماً الحلول التي تتطلب أقل تدخل جراحي وأسرع فترة تعافي (مثل الليزر أو المناظير).
الخصوصية التامة: ندرك حساسية هذه الأمراض، لذا نضمن خصوصية كاملة من وقت دخول العيادة وحتى انتهاء العلاج.
الرؤية الشمولية: نهتم بصحة المرأة ككل، ونعمل على تحسين جودة حياتها اليومية والاجتماعية.
نصيحة من الدكتور أحمد الكندري لكل سيدة
“سلس البول أو مشاكل المثانة ليست أمراً يجب عليكِ التعايش معه كجزء طبيعي من التقدم في السن أو بعد الولادة. الطب الحديث يوفر حلولاً بسيطة وفعالة جداً يمكنها أن تعيد لكِ ثقتكِ بنفسكِ وحريتكِ في الحركة. لا تترددي في طلب المساعدة.”
التخصصات الدقيقة
أحجز موعدك الآن
تواصل مع الدكتور أحمد الكندري، استشاري جراحة المسالك البولية وأمراض الذكورة والمناظير.
الأسئلة الشائعة
هل يمكن علاج العقم عند الرجال؟
نعم، هناك العديد من الخيارات العلاجية التي تعتمد على سبب العقم، وتشمل التقييم الهرموني، الفحوصات الدقيقة، وأحيانًا التدخلات الجراحية الدقيقة مثل varicocelectomy وMicro-TESE.
هل علاج حصوات الكلى مؤلم؟
معظم علاجات الحصوات الحديثة باستخدام المناظير والجراحة قليلة التدخل يكون ألمها أقل من الجراحة التقليدية، وقد يغادر المريض المستشفى في نفس اليوم أو بعد فترة قصيرة.
هل تقل أعراض تضخم البروستاتا بالصيام؟
بعض المرضى يلاحظون تحسنًا نسبيًا في أعراض تضخم البروستاتا خلال الصيام نتيجة تغيير نمط السوائل، لكن هذا ليس علاجًا بحد ذاته ويجب المتابعة مع الطبيب للتقييم المناسب.
هل يمكن علاج ضعف الانتصاب؟
نعم، هناك خيارات متعددة لعلاج ضعف الانتصاب تشمل التقييم الشامل للجهاز الدوري والهرمونات، ومن ثم اختيار العلاج الأنسب سواء كان دوائيًا أو علاجات داعمة أو تدخلات دقيقة.